حظر شركة شاومي – Xiaomi وسبب ذلك
إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب حظرت شركة شاومي – Xiaomi ووصفتها بأنها تهدد الأمن القومي بطريقة مشابهة لما فعلته مع Huawei و ZTE، وبتهم مباشرة أوغير مباشرة على علاقتها بالمؤسسة العسكرية الصينية الشيوعية وبصفتها أكثر الشركات المصنعة للتكنولوجيا تأثيراً، وللتعليق على حظر أصدرت الشركة شاومي – Xiaomi بياناً صحفياً.
في حين أن هواوي – Huawei و زد تي إي – ZTE مدعومان بشكل أساسي من الصناديق المملوكة للحكومة أو المتداولين المحليين، في حال المقارنة بالنسبة لـ شاومي – Xiaomi التي جمعت مليارات الدولارات من مصادر عالمية لإدراجها في قائمة عامة عام 2018م.
تعتبر شاومي ثالث أكبر شركة لتصنيع الهواتف الذكية في العالم اعتبارًا من الربع الثالث من العام الماضي، حيث تقدمت على شركة آبل وخلفها سامسونج وهواوي، وفقًا لشركة الأبحاث السوقيةIDC،
رد شركة شاومي – Xiaomi على الحظر وتُهم الإدارة الأمريكية
وقالت الشركة شاومي – Xiaomi ، في بيان لها ، ان الشركة لا ارتباطات لها بالصناعة العسكرية في الصين، و أن الشركة ستتخذ خطوات لحماية مصالحها ومصالح مساهميها وذلك رداً على العقوبات الأمريكية.
وأكدت الشركة أنها تنفذ الأنشطة وفقا للقانون والقواعد السارية، كما أنها تحترم القوانين في أماكن تنفيذ أنشطتها، مشددة على أنه يتم استخدام خدماتها ومنتجاتها في المجالات المدنية والتجارية.
وأشارت إلى أنها ليست مملوكة أو خاضعة للرقابة أو تابعة للصناعة العسكرية الصينية، كما أنها ليست شركة عسكرية صينية وتخضع لقانون الأمن القومي الأمريكي.


تعليقات
إرسال تعليق